محمد بن يوسف الهروي / عماد الدين الشيرازي

36

عين الحياة ( ويليه رسالة آطريلال )

ولا العاقر قال جالينوس وروفس الجامع مع الغلمان أشد إسقاطا لقوة البدن وقال القرشي اعلم أنه إذا هجر الرجل الجماع مدة فعادت طبيعته قلة توليد المنى كان ذلك سبب قلة الإنعاظ وقلة الانتشار وهذا معنى قول القائل إن هو إلا كالضرع إن حلّبته درّ وإن تركته قرّ واعلم أن الاعتماد في تقوية الباه على الأغذية على أكثر من الأدوية لأن زيادة قوة الجماع بزيادة الماء والريح والأغذية هي مواد الماء وفاعله للرياح واعلم أن مس الفرج بالقدم والألية باليد يحرك الشهوة تحريكا قويا وينعظ إنعاظا شديدا قال الشيخ إن كثرة شرب الماء من أضر الأشياء للجماع وكثرة الجماع من أضر الأشياء للمعدة جوزبوا يقوى الحرارة الغريزية والعين والمعدة والكبد والطحال وينفع السبل ويطيّب النكهة وينقى النمش والكلف إذا مضغ ودلك به ويدرّ البول والطمث وينفع الاستسقاء اللحمىّ الطبع : حار في الثالثة يابس في الأولى وقيل في الثانية يستعمل في المعجون بدله بسباسه والشربة منه درهم حرف الحاء الحرير هو الأبريشم مقو للحرارة الغريزية مفرح مسمن مقو للبصر وقدر ما يشرب منه درهم ولا يستعمل في الطب منه إلا الخام